دليلنا حَدِيث ابْن عمر ﵄: " قدم رَسُول الله ﷺ َ - فَطَافَ بِالْبَيْتِ سبعا، وَصلى خلف الْمقَام رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ خرج إِلَى الصَّفَا ". و (قَالَ) : " قَالَ الله تَعَالَى: ﴿لقد كَانَ لكم فِي رَسُول الله أُسْوَة حَسَنَة﴾ . أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم.
وَعَن جَابر ﵁ قَالَ: " قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: الِاسْتِجْمَار تو، وَالسَّعْي بَين الصَّفَا والمروة تو، وَالطّواف تو، وَإِذا استجمر أحدكُم فليستجمر بتو ". أخرجه مُسلم فِي الصَّحِيح.
وَفِيه دَلِيل على أَنه إِذا طَاف أَرْبعا لَا يُجزئهُ.
روى الرّبيع: " أخبرنَا الشَّافِعِي: أخبرنَا سُفْيَان: حَدثنَا هِشَام عَن طَاوُوس - فِيمَا أَحسب أَنه قَالَ: عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ: الْحجر من الْبَيْت، وَقَالَ الله تَعَالَى: ﴿وليطوفوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق﴾ ، وَقد طَاف رَسُول الله ﷺ َ - من وَرَاء الْحجر ".
وَعند البُخَارِيّ عَن أبي السّفر عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله