عمَارَة هُوَ مَتْرُوك ".
وَالْحسن بن عمَارَة مِمَّن أجمع أَئِمَّة أهل النَّقْل على ترك حَدِيثه؛ لِكَثْرَة الْمَنَاكِير فِي رواياته، وَكَيف يَصح مثل هَذَا عَن ابْن عمر ﵄ وَقد ثَبت عَنهُ أَنه طَاف لَهما طَوافا وَاحِدًا؟ - كَمَا سبق - وَالله أعلم.
وروى حَفْص بن أبي دَاوُد عَن ابْن أبي ليلى عَن الحكم عَن ابْن أبي ليلى عَن عَليّ ﵁ أَنه جمع بَين الْحَج وَالْعمْرَة فَطَافَ لَهما طوافين، وسعى لَهما سعيين، (ثمَّ قَالَ ابْن عمر) هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ - فعل ".
قَالَ عَليّ بن عمر: " حَفْص بن أبي دَاوُد ضَعِيف، وَابْن أبي ليلى ردئ الْحِفْظ كثير الْوَهم ".
وَرُوِيَ بِإِسْنَاد آخر، وَلَا يَصح؛ لِأَن رَاوِيه الْحسن بن عمَارَة.
وَرَوَاهُ عِيسَى بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ: حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن جده عَن عَليّ - رَضِي الله عَنهُ - أَن النَّبِي ﷺ َ - كَانَ قَارنا، فَطَافَ طوافين، وسعى سعيين ".
قَالَ على بن عمر: " عِيسَى بن عبد الله يُقَال لَهُ: مبارك، وَهُوَ