النَّبِي ﷺ َ - فَأمر بِالْقصاصِ فَقَالَ أنس بن النَّضر ﵁: يَا رَسُول الله، أتكسر ثنية الرّبيع؟ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، لَا تكسر ثنيتها، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: يَا أنس، كتاب الله الْقصاص، فَرضِي الْقَوْم فعفوا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: إِن من عباد الله من لَو أقسم على الله لَأَبَره ".
وَهَذَا لَا يُخَالف مَا رَوَاهُ الشَّافِعِي ﵀ عَن ابْن أبي فديك عَن ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أبي شُرَيْح الكعبي ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: " إِن الله حرم مَكَّة. . " فَذكر الحَدِيث، إِلَى أَن قَالَ: " من قتل قَتِيلا فأهله بَين خيرتين، إِن أَحبُّوا اقتادوا، وَإِن أَحبُّوا أخذُوا الْعقل "، تَابعه يحيى الْقطَّان وَجَمَاعَة عَن ابْن أبي ذِئْب.