جلدتها أَن تَمُوت، فَأتيت النَّبِي، ﷺ َ -، فَأَخْبَرته، فَقَالَ: أَحْسَنت ".
وَرُوِيَ عَن أبي جميلَة عَنهُ قَالَ: " قَالَ رَسُول الله ﷺ َ - أقيما الْحُدُود على مَا ملكت أَيْمَانكُم "
وَعَن عبد خير عَنهُ قَالَ: " قَالَ " قَالَ رَسُول الله
: إِذا زنت إماؤكم، فأقيموا عَلَيْهِنَّ الْحُدُود، أحصن، أَو لم يحصن "
قَالَ الشَّافِعِي ﵀: " وهم يخالفون هَذَا إِلَى غير فعل أحد عَلمته من أَصْحَاب النَّبِي، وَنحن نقُول بِهِ ".
أخبرنَا سُفْيَان عَن عَمْرو عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ ﵁ أَن فَاطِمَة رَضِي الله عَنْهَا بنت رَسُول الله ﷺ َ - حدت جَارِيَة لَهَا زنت ".
وَرُوِيَ عَن أبان قَالَ: " قلت لأنس ﵁ أجلد أمتِي إِذا زنت؟ قَالَ: نعم، قلت: لَا أرفعها إِلَى السُّلْطَان، قَالَ: أَنْت سلطانها ".