وروى ابْن عدي بِإِسْنَاد ضَعِيف عَن عَليّ ﵁ النَّهْي عَن الضَّب والضبع، وَالله أعلم.
(مَسْأَلَة) (٣٣٥)
:
وَأكل الضَّب مُبَاح. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: إِنَّه مَكْرُوه ".
فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ " أَن خَالِدا بن الْوَلِيد دخل مَعَ رَسُول الله ﷺ َ - بَيت مَيْمُونَة زوج النَّبِي ّ ﷺ َ - فَأتي بضب محنوذ فَأَهوى رَسُول الله ﷺ َ - يَده، فَقَالَ بعض النسْوَة اللَّاتِي فِي بَيت مَيْمُونَة زوج النبيّ ﷺ َ - أخبروا رَسُول الله ﷺ َ - بِمَا يُرِيد أَن يَأْكُل، فَقَالُوا: هُوَ ضَب، فَرفع يَده، فَقلت: أحرام هُوَ؟ قَالَ: لَا وَلكنه لم يكن بِأَرْض قومِي فأجدني أعافُه قَالَ: فاجتررته، فأكلته وَرَسُول الله ﷺ َ - ينظر "، وَعند مُسلم " فَلم ينهني ".
وَعِنْدَهُمَا عَن ابْن عمر ﵄ كَانَ نَاس من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ - فيهم سعد، فَذَهَبُوا يَأْكُلُون من لحم، فنادتهم امْرَأَة من بعض أَزوَاج النبيّ ﷺ َ - أَنه لحم ضَب فأمسكوا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ -: " كلوا وأطعموا فَإِنَّهُ حَلَال " أَو قَالَ: " لَا بَأْس بِهِ، وَلكنه لَيْسَ من طَعَام قومِي ".