السّنة القمرية هِيَ ثَلَاثمِائَة يَوْم وَأَرْبَعَة خَمْسُونَ يَوْمًا وَسدس يَوْم فَيكون السّنة الشمسية زَائِدَة على القمرية بِعشْرَة أَيَّام وَثلث وَربع عشر يَوْم بالتقريب على رَأْي البطليموس
السن عظم نابت فِي فَم الْحَيَوَان وَيُطلق الْآن للأربع الَّتِي فِي مقدم الْفَم ويليها الناب وتليها الأضراس أما الْأَطِبَّاء فَيَقُولُونَ فِي فَم الْإِنْسَان ثنيتان ورباعيتان ونابان وَخَمْسَة أضراس أَو أَرْبَعَة ويطلقون الْأَسْنَان على جَمِيعهَا فَيَقُولُونَ فِي كل فَم اثْنَتَانِ وَثَلَاثُونَ سنا أَو ثَمَان وَعِشْرُونَ نصفهَا فِي الْأَعْلَى وَنِصْفهَا فِي الْأَسْفَل وَأَيْضًا السن مِقْدَار الْعُمر
السّنة فِي اللُّغَة الطَّرِيقَة وَفِي الشَّرِيعَة هِيَ الطَّرِيقَة المسلوكة فِي الدّين من غير افتراض وَلَا وجوب وَأَيْضًا مَا صدر عَن النَّبِي ﷺ وَمن قَول أَو فعل أَو تَقْرِير على وَجه التأسي وَمن السننن سنة هدى هِيَ مَا واظب عَلَيْهَا النَّبِي ﷺ مَعَ التّرْك أَحْيَانًا على سَبِيل الْعِبَادَة وَيُقَال لَهَا السّنة الْمُؤَكّدَة وَمَا كَانَت على سَبِيل الْعَادة فَهِيَ السّنة الزَّائِدَة وَإِن واظب عَلَيْهَا النَّبِي ﷺ
السَّنَد مُعْتَمد الْإِنْسَان أَي مَا اسْتندَ عَلَيْهِ وَهُوَ عِنْد الْمُحدثين الطَّرِيق الموصلة إِلَى الْمَتْن الَّذِي هُوَ الفاظ الحَدِيث