Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 216

  1. باب التأويل

وَالرَّابِع: الْهَزِيمَة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْفَال: (٣٦ / أ) ﴿فَلَا تولوهم الأدبار وَمن يولهم يَوْمئِذٍ دبره﴾ ، وَفِي بَرَاءَة: ﴿ثمَّ وليتم مُدبرين﴾ ، وَفِي الْأَحْزَاب: ﴿وَلَقَد كَانُوا عَاهَدُوا الله من قبل لَا يولون الأدبار﴾ .

وَقد ألحق بَعضهم، وَجها خَامِسًا: وَهُوَ الْولَايَة، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَإِذا تولى سعى فِي الأَرْض ليفسد فِيهَا﴾ ، أَي صَار واليا قَالَه: الضَّحَّاك، وَمُجاهد، وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن جريج، أَن معنى تولى: غضب. وألحقه قوم بقسم: الِانْصِرَاف، مِنْهُم: مقَاتل، وَابْن قُتَيْبَة.

(أَبْوَاب الْخَمْسَة)

(٧٧ - بَاب التَّأْوِيل)

التَّأْوِيل: الْعُدُول عَن ظَاهر اللَّفْظ إِلَى معنى لَا يَقْتَضِيهِ، لدَلِيل دلّ عَلَيْهِ وَالتَّفْسِير: هُوَ إبداء الْمَعْنى الْمُسْتَتر بِاللَّفْظِ قَالَ أَبُو الْقَاسِم

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 216 (SanadKitab #6334, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.