وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الرَّجْم فِي الْقُرْآن على خَمْسَة أوجه: -
أَحدهَا: الرَّمْي. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْملك: ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾ .
وَالثَّانِي: الْقَتْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي هود] : ﴿وَلَوْلَا رهطك لرجمناك﴾ ، وَفِي الدُّخان: ﴿وَإِنِّي عذت بربي وربكم أَن ترجمون﴾ ، وَفِي يس: ﴿لَئِن لم تنتهوا لنرجمنكم﴾ . قَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَإِنَّمَا استعير الرَّجْم فِي مَوضِع الْقَتْل: لأَنهم كَانُوا يقتلُون بِالرَّجمِ.
وَالثَّالِث: اللَّعْن. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْحجر: ﴿فَاخْرُج مِنْهَا فَإنَّك رجيم﴾ ، وَفِي النَّحْل: ﴿فاستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم﴾ ، والرجيم بِمَعْنى: المرجوم.
وَالرَّابِع: (٦١ / أ) السب. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿لَئِن لم تَنْتَهِ لأرجمنك﴾