Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 429

  1. باب الظهور

شَيْء تَجْعَلهُ يظْهر. أَي: تنساه. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿واتخذتموه وراءكم ظهريا﴾ ، وَقَالَ الفرزدق:

(تَمِيم بن قيس لَا تكونن حَاجَتي ... بِظهْر وَلَا يعيا عَليّ جوابها)

وَذكر بعض الْمُفَسّرين أَن الظُّهُور فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه:

أَحدهَا: الإبداء. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي النُّور: ﴿وَلَا يبدين زينتهن إِلَّا مَا ظهر مِنْهَا﴾ ، وَفِي الْمُؤمن (٨٨ / ب) : ﴿أَو أَن يظْهر فِي الأَرْض الْفساد﴾ ، وَفِي الرّوم: ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ .

وَالثَّانِي: الِاطِّلَاع. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (فِي الْكَهْف) : ﴿إِنَّهُم إِن يظهروا عَلَيْكُم يرجموكم﴾ ، وَفِي التَّحْرِيم: ﴿وأظهره الله عَلَيْهِ﴾ ، وَفِي سُورَة الْجِنّ: ﴿فَلَا يظْهر على غيبه أحدا﴾ .

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 429 (SanadKitab #6334, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.