الْأَنْبِيَاء: ﴿فَلَا تظلم نفس شَيْئا﴾ ] .
وَالرَّابِع: الْجحْد. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يظْلمُونَ﴾ ، وفيهَا: ﴿ثمَّ بعثنَا من بعدهمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْن وملئه فلموا بهَا﴾ ، وَفِي بني إِسْرَائِيل: ﴿وآتينا ثَمُود النَّاقة مبصرة فظلموا بهَا﴾ .
وَالْخَامِس: السّرقَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْمَائِدَة: ﴿وَالسَّارِق والسارقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيهِمَا جَزَاء بِمَا﴾ إِلَى قَوْله: ﴿فَمن تَابَ من بعد ظلمه﴾ ، أَي: بعد سَرقته. وَفِي يُوسُف: ﴿من وجد فِي رَحْله فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِك نجزي الظَّالِمين﴾ ، يَعْنِي السارقين.
وَالسَّادِس: الاضرار بِالنَّفسِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ﴾ ، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وَمَا ظلمونا وَلَكِن كَانُوا أنفسهم يظْلمُونَ﴾ ، وَفِي هود: ﴿وَمَا ظلمناهم﴾ وَلَكِن ظلمُوا أنفسهم﴾ .
(٢٠٣ - بَاب الظُّهُور)
الظُّهُور: ضد الخفاء. وَالظّهْر: الْغَلَبَة. وَتقول الْعَرَب: أظهرنَا: إِذا جَاءَ وَقت الظّهْر. وَظَهَرت على الشَّيْء: اطَّلَعت عَلَيْهِ. والظهري: كل