Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 470

  1. باب الفساد

إِذا لم يعْتد بهَا.

وَذكر أهل التَّفْسِير أَن الْفساد فِي الْقُرْآن على سَبْعَة أوجه: -

أَحدهَا: الْمعْصِيَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَإِذا قيل لَهُم لَا تفسدوا فِي الأَرْض﴾ .

وَالثَّانِي: الْهَلَاك. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَنْبِيَاء: ﴿لَو كَانَ فيهمَا آلِهَة إِلَّا الله لفسدتا﴾ ، وَفِي الْمُؤمنِينَ: ﴿لفسدت السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ﴾ .

وَالثَّالِث: قحط الْمَطَر (وَقلة النَّبَات) . وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرّوم: ﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾ .

وَالرَّابِع: الْقَتْل. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿أتذر مُوسَى وَقَومه ليفسدوا فِي الأَرْض﴾ ، أَرَادَ: ليقتلوا أهل مصر. وَفِي الْكَهْف: ﴿إِن يَأْجُوج وَمَأْجُوج مفسدون فِي الأَرْض﴾ ، أَي: بقتل النَّاس. وَفِي حم الْمُؤمن: ﴿أَو أَن يظْهر فِي الأَرْض الْفساد﴾ .

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 470 (SanadKitab #6334, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.