Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul A'yun an-Nawazhir · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 594

  1. باب النفس

وَالثَّالِث: التكليم. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي مَرْيَم: ﴿وناديناه من جَانب الطّور الْأَيْمن﴾ ، وَفِي الْقَصَص: ﴿وَمَا كنت بِجَانِب الطّور إِذْ نادينا﴾ .

وَالرَّابِع: الْأَمر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الشُّعَرَاء: ﴿وَإِذ نَادَى رَبك مُوسَى أَن ائْتِ الْقَوْم الظَّالِمين﴾ .

وَالْخَامِس: النفخ فِي الصُّور. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي ق] : -

﴿واستمع يَوْم يُنَادي المناد من مَكَان قريب﴾ .

وَالسَّادِس: الاستغاثة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى [فِي الْأَعْرَاف] : ﴿ونادى أَصْحَاب النَّار أَصْحَاب الْجنَّة﴾ ، وَفِي الزخرف: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالك﴾ وَقد ألحق بَعضهم وَجها سابعا فَقَالَ: والنداء: الْوَحْي.

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وناداهما ربهما ألم أنهكما عَن تلكما الشَّجَرَة﴾ .

(٢٩٨ - بَاب النَّفس)

قَالَ شَيخنَا عَليّ بن عبيد الله: اخْتلف النَّاس فِي مَاهِيَّة النَّفس المختصة بالآدمي اخْتِلَافا كثيرا. وأقربهم إِلَى الصَّوَاب قَائِلُونَ قَالُوا: إِنَّهَا جَوْهَر روحاني، والجوهر الروحاني مَا كَانَ لطيفا لَا يرد شُعَاع الْأَبْصَار. وَهُوَ مَخْلُوق من النُّور والضياء. وأجسام الْمَلَائِكَة من نور، وَلِهَذَا هم

Rujukan halaman ini: نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، ص 594 (SanadKitab #6334, hlm. urut 514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.