Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 3, halaman 1356

  1. الجزء ٣
  2. ويقول بعقله هذه الأحاديث مشكلة ويلزم منها المحذور العظيم فقول من نتبع قول هذا القائل أو قول من اتبع الأحاديث على حكم صفات الله اللائقة بجلاله وعظمته والله أعلم ونسأله التوفيق لما يرضيه عنا من القول والعمل والنية إنه سميع

قَوْله: ﴿وَفِي بعض آيَة إعجاز، ذكره القَاضِي وَغَيره﴾ ، لقَوْله تَعَالَى: ﴿فليأتوا بِحَدِيث مثله﴾ [الطّور: ٣٤] ، وَالظَّاهِر: أَنه أَرَادَ مَا فِيهِ الإعجاز، وَإِلَّا فَلَا يَقُول فِي مثل قَوْله تَعَالَى: ﴿ثمَّ نظر﴾ [المدثر: ٢١] ، وَنَحْوهَا: إِن فِي بَعْضهَا إعجازا، وفيهَا أَيْضا، وَهُوَ وَاضح.

﴿وَقَالَ أَبُو الْخطاب﴾ - فِي النّسخ وَغَيره - ﴿وَالْحَنَفِيَّة: (لَا﴾ إعجاز فِي بعض آيَة، بل فِي آيَة) .

وَهَذَا - أَيْضا - لَيْسَ على إِطْلَاقه، [وَقَالَ] : (بعض الْآيَات الطوَال فِيهَا إعجاز) .

﴿ [وَقَالَ] بَعضهم: (وَلَا فِي آيَة) ﴾ .

وَفِيه كَمَا فِي الَّذِي قبله.

وَقَالَ أَبُو الْمَعَالِي فِي " الشَّامِل " وَغَيره: (إِنَّمَا يتحدى بِالْآيَةِ إِذا كَانَت

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 3، ص 1356 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.