Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 3, halaman 1357

  1. الجزء ٣
  2. ويقول بعقله هذه الأحاديث مشكلة ويلزم منها المحذور العظيم فقول من نتبع قول هذا القائل أو قول من اتبع الأحاديث على حكم صفات الله اللائقة بجلاله وعظمته والله أعلم ونسأله التوفيق لما يرضيه عنا من القول والعمل والنية إنه سميع

مُشْتَمِلَة على مَا بِهِ التَّعْجِيز، لَا فِي نَحْو: ﴿ثمَّ نظر﴾ [المدثر: ٢١] .

فَيكون الْمَعْنى فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فليأتوا بِحَدِيث مثله﴾ [الطّور: ٣٤] ، أَي: مثله فِي الاشتمال على مَا بِهِ يَقع الإعجاز لَا مُطلقًا) .

﴿و﴾ قَالَ ابْن عقيل ﴿فِي " الْوَاضِح ": (لَا إعجاز وَلَا تحدي بآيتين) ﴾ .

قلت: وَفِيه نظر على إِطْلَاقه - كَمَا تقدم - اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يُقَال: مُرَاده وَمُرَاد غَيره فِي الْجُمْلَة، وَهُوَ أولى عِنْدِي.

وَقَالَ بعض الْمُحَقِّقين: (الْقُرْآن كُله معجز، لَكِن مِنْهُ مَا لَو انْفَرد لَكَانَ معجزا بِذَاتِهِ، وَمِنْه مَا إعجازه مَعَ الانضمام) .

تَنْبِيه: ظَاهر مَا تقدم: أَن الإعجاز يحصل بِسُورَة، وَلَو قَصِيرَة بطرِيق أولى وَأَحْرَى، ك: ﴿إِنَّا أعطيناك الْكَوْثَر﴾ [الْكَوْثَر: ١] ، وَهُوَ ظَاهر قَوْله: ﴿فَأتوا بِسُورَة مثله﴾ [يُونُس: ٣٨] .

وَقَالَ الْآمِدِيّ فِي " الْأَبْكَار ": (الْتزم القَاضِي أَبُو بكر بن الباقلاني فِي أحد جوابيه: أَن الإعجاز فِي سُورَة الْكَوْثَر وأمثالها، تمسكا وتعلقا بقوله تَعَالَى: ﴿فَأتوا بِسُورَة من مثله﴾ [الْبَقَرَة: ٢٣] ، وَالصَّحِيح: مَا ارْتَضَاهُ فِي الْجَواب الآخر، وَهُوَ اخْتِيَار الْأُسْتَاذ أبي إِسْحَاق الأسفراييني وَجَمَاعَة: أَن التحدي إِنَّمَا وَقع بِسُورَة تبلغ فِي الطول مبلغا تبين فِيهِ رتب [ذَوي] البلاغة، فَإِنَّهُ قد يصدر من غير البليغ، أَو مِمَّن هُوَ أدنى فِي البلاغة، من

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 3، ص 1357 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.