Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 3, halaman 1503

  1. الجزء ٣
  2. قول وفعل كل منهما يقتضي خلاف ما يقتضيه الآخر ففيه اثنتان وسبعون مسألة

وَلَا على التأسي بِهِ، وَالْقَوْل خَاص بِهِ: إِذا تقدم القَوْل على الْفِعْل، وَعَكسه، وَالْجهل.

قَوْله: ﴿وَإِن اخْتصَّ القَوْل بِنَا، [فَلَا تعَارض مُطلقًا] ﴾ .

أَعنِي: سَوَاء تقدم الْفِعْل، أَو تَأَخّر، لعدم اجْتِمَاع القَوْل وَالْفِعْل فِي مَحل وَاحِد، لِأَن الْفِعْل خَاص بِهِ، إِذْ لَا دَلِيل على وجوب التأسي بِهِ، وَالْقَوْل خَاص بِنَا، فَلم يتحد مَحلهمَا.

قَوْله: ﴿ [أَو عَم] ﴾ .

أَعنِي: عَم القَوْل لنا وَله، فَتَارَة يتَقَدَّم الْفِعْل، وَتارَة يتَقَدَّم القَوْل، وَتارَة يجهل.

فَإِن تقدم فَلَا تعَارض فِي حَقه كَمَا سبق، وَلَا فِي حَقنا، لِأَن فعله لم يتَعَلَّق بِنَا.

قَوْله: ﴿وَإِن تقدم القَوْل، [فكالقول] الْخَاص بِهِ﴾ .

فَهُوَ فِي حَقه كَمَا سبق فِي القَوْل الْخَاص بِهِ، ﴿وَلَا تعَارض فِي حَقنا﴾ ؛ لِأَنَّهُمَا لم يتواردا علينا.

قَوْله: ﴿فَإِن كَانَ الْعَام ظَاهرا فِيهِ، فالفعل تَخْصِيص﴾ ، كَمَا سَيَأْتِي.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 3، ص 1503 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.