وَلَا على التأسي بِهِ، وَالْقَوْل خَاص بِهِ: إِذا تقدم القَوْل على الْفِعْل، وَعَكسه، وَالْجهل.
قَوْله: ﴿وَإِن اخْتصَّ القَوْل بِنَا، [فَلَا تعَارض مُطلقًا] ﴾ .
أَعنِي: سَوَاء تقدم الْفِعْل، أَو تَأَخّر، لعدم اجْتِمَاع القَوْل وَالْفِعْل فِي مَحل وَاحِد، لِأَن الْفِعْل خَاص بِهِ، إِذْ لَا دَلِيل على وجوب التأسي بِهِ، وَالْقَوْل خَاص بِنَا، فَلم يتحد مَحلهمَا.
قَوْله: ﴿ [أَو عَم] ﴾ .
أَعنِي: عَم القَوْل لنا وَله، فَتَارَة يتَقَدَّم الْفِعْل، وَتارَة يتَقَدَّم القَوْل، وَتارَة يجهل.
فَإِن تقدم فَلَا تعَارض فِي حَقه كَمَا سبق، وَلَا فِي حَقنا، لِأَن فعله لم يتَعَلَّق بِنَا.
قَوْله: ﴿وَإِن تقدم القَوْل، [فكالقول] الْخَاص بِهِ﴾ .
فَهُوَ فِي حَقه كَمَا سبق فِي القَوْل الْخَاص بِهِ، ﴿وَلَا تعَارض فِي حَقنا﴾ ؛ لِأَنَّهُمَا لم يتواردا علينا.
قَوْله: ﴿فَإِن كَانَ الْعَام ظَاهرا فِيهِ، فالفعل تَخْصِيص﴾ ، كَمَا سَيَأْتِي.