قَوْله: ﴿وَإِن دلّ [عَلَيْهِمَا] ﴾ .
أَي: دلّ على التكرر فِي حَقه، وعَلى التأسي بِهِ، وَهَذَا هُوَ الْقسم الثَّانِي من الْأَرْبَعَة الْمُتَقَدّمَة، هُوَ عكس الأول.
فَإِذا دلّ الدَّلِيل على التكرر فِي حَقه، وعَلى وجوب تأسي الْأمة بِهِ، ﴿ [فَإِن كَانَ القَوْل خَاصّا] بِهِ [فَلَا تعَارض فِينَا] ، [سَوَاء تقدم القَوْل، أَو الْفِعْل] ﴾ ؛ لِأَن القَوْل لم يتناولهم.
﴿ [وَأما فِي حَقه؛ فالمتأخر نَاسخ] ﴾ ، لَكِن الْفِعْل ينْسَخ القَوْل الْمُتَقَدّم بعد التَّمَكُّن من الِامْتِثَال، وَقَبله فِيهِ الْخلاف، وَمُوجب للْفِعْل علينا.
قَوْله: ﴿ [وَإِن] جهل، فَلَا تعَارض [فِي حَقنا] ﴾ ؛ لِأَن القَوْل لم يعمنا.
﴿ [وَأما فِي حَقه، فَاخْتَارَ] [أَبُو الْخطاب] ﴾ فِي " التَّمْهِيد " ﴿ [و]