Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 4, halaman 1649

  1. الجزء ٤
  2. قوله فصل

قَالُوا: لَو كَانَ مَعْرُوفا لأمروا بِهِ، لقَوْله تَعَالَى: ﴿تأمرون بِالْمَعْرُوفِ﴾ [آل عمرَان: ١١٠] .

رد: لَو كَانَ مُنْكرا لنهوا، لقَوْله: ﴿وتنهون عَن الْمُنكر﴾ [آل عمرَان: ١١٠] .

قَالُوا: لَو كَانَ حَقًا كَانَ الْعُدُول عَنهُ خطأ.

رد: للاستغناء عَنهُ.

وَفصل ابْن حزم وَغَيره بَين أَن يكون الْمُحدث نصا آخر لم يطلع عَلَيْهِ الْأَولونَ فَيمْتَنع، أَو لَا، فَلَا يمْتَنع.

وَحكى صَاحب " الكبريت الْأَحْمَر " قولا رَابِعا الْوَقْف.

وَذهب ابْن برهَان إِلَى قَول خَامِس بالتفصيل بَين الدَّلِيل الظَّاهِر فَلَا يجوز إِحْدَاث غَيره، وَبَين الْخَفي فَيجوز لجَوَاز اشتباهه على الْأَوَّلين.

قَوْله: ﴿وَكَذَا إِحْدَاث عِلّة، ذكره أَبُو الْخطاب، والموفق، والطوفي، وَغَيرهم﴾ ، بل عَلَيْهِ الْأَكْثَر، بِنَاء على جَوَاز تَعْلِيل

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 4، ص 1649 (SanadKitab #6336, hlm. urut 1646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.