Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2340

  1. الجزء ٥
  2. قد عبدت الملائكة وعزير وعيسى هؤلاء في النار مع آلهتنا فنزل ولما ضرب ابن مريم مثلا الزخرف إن الذين سبقت الأنبياء إسناده جيد رواه ابن مردويه عن ابن عباس

الإِمَام الشَّافِعِي، حَكَاهُ الأبياري عَن الشَّافِعِي والمعتزلة أَن دلَالَته قَطْعِيَّة، وَرُوِيَ عَن الْحَنَفِيَّة.

قَالَ ابْن عقيل فِي " الْوَاضِح ": إِذا تَعَارَضَت دلَالَة الْعَام وَالْخَاص فِي شَيْء وَاحِد تَسَاويا. انْتهى.

تَنْبِيه: قَوْله: ﴿بِلَا قرينَة﴾ يَقْتَضِي كل فَرد: كالعمومات الَّتِي يقطع بعمومها وَلَا يدخلهَا تَخْصِيص، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَهُوَ بِكُل شَيْء عليم﴾ [الْبَقَرَة: ٢٩] ، ﴿لله مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٤] ، ﴿وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله رزقها﴾ [هود: ٦] ، وَنَحْوه.

وَإِن اقْترن بِهِ مَا يدل على أَن الْمحل غير قَابل للتعميم فَهُوَ كالمجمل يجب التَّوَقُّف فِيهِ إِلَى ظُهُور المُرَاد مِنْهُ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿لَا يَسْتَوِي أَصْحَاب النَّار وَأَصْحَاب الْجنَّة﴾ [الْحَشْر: ٢٠] ذكره ابْن الْعِرَاقِيّ.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2340 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.