Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 5, halaman 2347

  1. الجزء ٥
  2. أيما امرأة نكحت نفسها بغير إذن وليها فنكاحها باطل

وَسَبقه إِلَى ذَلِك الْقَرَافِيّ، بل هُوَ أَخذه من كَلَامه.

قَوْله: ﴿و (أَيْن) و (أَنى) و (حَيْثُ) للمكان﴾ ، نَحْو قَوْله تَعَالَى: ﴿وَهُوَ مَعكُمْ أَيْن مَا كُنْتُم﴾ [الْحَدِيد: ٤] ، و ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يدرككم الْمَوْت﴾ [النِّسَاء: ٧٨] فِي الْجَزَاء وَتقول مستفهما: أَنى زيد؟

قَوْله: ﴿و (مَتى) للزمان الْمُبْهم﴾ ، نَحْو: مَتى يقم أقِم.

قَالَ الْبرمَاوِيّ: وَقيد ابْن الْحَاجِب وَغَيره عُمُوم (مَتى) بالأزمان المبهمة، فَلَا يُقَال: مَتى طلعت الشَّمْس، بل يُقَال: إِذا طلعت الشَّمْس.

وَهَذَا مُرَاد من أطلق الْعبارَة. انْتهى.

فَلهَذَا قيدها بذلك.

وَاسْتدلَّ لمتى بقول الشَّاعِر:

(مَتى تأته تعشو إِلَى ضوء ناره ... تَجِد خير نَار عِنْدهَا خير موقد)

أَي: أَي وَقت أتيت، وَنَحْوه فِي الْجَزَاء، مَتى جئتني أكرمتك.

وَتقول فِي الِاسْتِفْهَام: مَتى جَاءَ زيد.

قَوْله: و (أَي) المضافة للْكُلّ، أَي للعاقل وَغَيره، فَمن الأول: ﴿لنعلم أَي الحزبين أحصى لما لَبِثُوا أمدا﴾ [الْكَهْف: ١٢] ، وَقَوله ﷺ َ -: " أَيّمَا امْرَأَة نكحت نَفسهَا بِغَيْر إِذن وَليهَا فنكاحها بَاطِل ".

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 5، ص 2347 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.