Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 6, halaman 2759

  1. الجزء ٦
  2. في الصحيحين لا يمنعن جار جاره أن يغرز خشبة في جداره يحتمل عوده على الغارز أي لا يمنعه جاره أن يفعل ذلك في جدار نفسه وعلى هذا فلا دلالة فيه على القول إنه إذا طلب جاره منه أن يضع خشبة على جدار المطلوب منه وجب عليه التمكين

﴿ومستثنى وَصفَة مجهولين﴾ .

مِثَال الْمُسْتَثْنى الْمَجْهُول، نَحْو: ﴿إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُم﴾ [الْمَائِدَة: ١] .

قَالَ الْبرمَاوِيّ: قَوْله: ﴿أحلّت لكم بَهِيمَة الْأَنْعَام إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُم﴾ فَإِنَّهُ قد اسْتثْنى من الْمَعْلُوم مَا لم يعلم فَصَارَ الْبَاقِي مُحْتملا فَكَانَ مُجملا. انْتهى.

وَمِثَال الصّفة المجهولة، نَحْو: ﴿محصنين﴾ مُوجب الْإِجْمَال فِي ﴿وَأحل لكم﴾ إِلَى قَوْله: ﴿أَن تَبْتَغُوا بأموالكم﴾ [النِّسَاء: ٢٤] والإحصان غير مُبين؛ لِأَنَّهُ صفة مَجْهُول.

قَوْله: ﴿وَالْوَاو، وَمن﴾ ، الْوَاو فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿والراسخون [فِي الْعلم] يَقُولُونَ آمنا بِهِ﴾ [آل عمرَان: ٧] يحْتَمل أَن تكون عاطفة، وَيكون الراسخون فِي الْعلم يعلمُونَ تَأْوِيله، وَيحْتَمل أَن تكون مستأنفة فَتكون للاستئناف، وَيكون الْوَقْف على (إِلَّا الله) ، وَقد تقدم الْكَلَام على ذَلِك مُسْتَوفى فِي أَوَاخِر الْكَلَام على الْكتاب الْعَزِيز.

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 6، ص 2759 (SanadKitab #6336, hlm. urut 2755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.