Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 618

  1. الجزء ٢
  2. لا يقتل مؤمن بكافر وأمثال ذلك فلهذا كان قوله تعالى قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الحجرات نفيا للإيمان المطلق لا لمطلق الإيمان لوجوده وعددها ثم قال والمقصود الفرق بين الإيمان

الثَّانِيَة: أَن تكون فعلية [كالاسمية] ، وَهِي الَّتِي يكون فعلهَا جَامِدا، نَحْو: ﴿إِن ترن أَنا أقل مِنْك مَالا وَولدا فَعَسَى رَبِّي إِن يؤتين﴾ [الْكَهْف: ٣٩ ٤٠] ، ﴿إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ﴾ [الْبَقَرَة: ٢٧١] ، ﴿وَمن يكن الشَّيْطَان لَهُ قرينا فسَاء قريناً﴾ [النِّسَاء: ٣٨] ، ﴿وَمن يفعل ذَلِك فَلَيْسَ من الله فِي شَيْء﴾ [آل عمرَان: ٢٨] .

الثَّالِثَة: أَن يكون فعلهَا إنْشَاء، نَحْو: ﴿إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني﴾ [آل عمرَان: ٣١] ، ﴿فَإِن شهدُوا فَلَا تشهد مَعَهم﴾ [الْأَنْعَام: ١٥٠] ، ﴿قل أَرَأَيْتُم إِن أصبح ماؤكم غورا فَمن يأتيكم بِمَاء معِين﴾ [الْملك: ٣٠] ، فِيهِ أَمْرَانِ: الاسمية والإنشاء.

الرَّابِعَة: أَن يكون فعلهَا مَاضِيا لفظا وَمعنى، إِمَّا حَقِيقَة نَحْو: ﴿إِن يسرق فقد سرق أَخ لَهُ من قبل﴾ [يُوسُف: ٧٧] ، ﴿إِن كَانَ قَمِيصه قد من قبل فصدقت﴾ الْآيَة [يُوسُف: ٢٦] ، وَإِمَّا مجَازًا نَحْو: ﴿وَمن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فكبت وُجُوههم فِي النَّار﴾ [النَّمْل: ٩٠] ، نزل هَذَا الْفِعْل لتحَقّق / وُقُوعه منزلَة مَا وَقع.

الْخَامِسَة: أَن تقترن بِحرف اسْتِقْبَال، نَحْو: ﴿من يرْتَد مِنْكُم عَن دينه فَسَوف يَأْتِي الله بِقوم﴾ [الْمَائِدَة: ٥٤] ، ﴿وَمَا تَفعلُوا من خير فَلَنْ تكفروه﴾ . .

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 618 (SanadKitab #6336, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.