Lewati ke konten

Kitab: At-Tahbir Syarh at-Tahrir · Pengarang: المرداوي

Baca Juz 2, halaman 619

  1. الجزء ٢
  2. لا يقتل مؤمن بكافر وأمثال ذلك فلهذا كان قوله تعالى قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا الحجرات نفيا للإيمان المطلق لا لمطلق الإيمان لوجوده وعددها ثم قال والمقصود الفرق بين الإيمان

[آل عمرَان: ١١٥] .

السَّادِسَة: أَن تقترن بِحرف لَهُ الصَّدْر، كَقَوْلِه:

(فَإِن أهلك خذي لَهب لظاه ... عَليّ يكَاد يلتهب التهابا)

لما عرف من أَن رب مقدرَة، وَأَن لَهَا الصَّدْر.

وَأما إتيانها زَائِدَة، فَاخْتَلَفُوا فِيهِ.

فَذهب سِيبَوَيْهٍ وَمن تبعه: أَنَّهَا لَا تكون زَائِدَة.

وَأَجَازَهُ الْأَخْفَش فِي الْخَبَر مُطلقًا، وَحكى: (أَخُوك فَوجدَ) ، وَقيد الْفراء، والأعلم، وَجَمَاعَة، الْجَوَاز بِكَوْن الْخَبَر أمرا ونهياً، فَالْأَمْر كَقَوْلِه:

(وقائلة خولان فانكح فَتَاتهمْ ... )

Rujukan halaman ini: التحبير شرح التحرير، ج 2، ص 619 (SanadKitab #6336, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.