Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 2, halaman 472

  1. الأدلة الشرعية
  2. السند
  3. المرسل والمنقطع

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

إلى ما روى مرسلًا أن النبي ﷺ قال: "عَرَفَةُ الذي يعرف الناس فيه"؛ (¬١)؛ لأنه روى مسندًا "عَرَفَةُ يَوْمَ يُعْرَفُ الإمَامُ" (¬٢) وفي سنده محمد بن إسماعيل قاضي "فارس" تفرد به عن سفيان.

ولئن سلمنا أنه أراد المسند المنضمّ مسندًا يحتج به، فلم قلتم: إن الاحتجاج؛ إذ ذاك إنما هو بالمسند، بل الإسناد يعرفنا أن الإرسال وقع عن عدل يحتج به؛ ويوجب لنا الاحتجاج [بكل منهما، ويصير هذا المرسل الذي عرف بالإسناد عدالة المتروك ذكره فيه دليلًا] (¬٣)؛ كالمسند المناظر الاحتجاج بما شاء منهما.

وهذا قبول للمرسل أيضًا [بشريطة] (¬٤)، وليس هو من مذاهب القوم في شيء، ولأن العمل أيضًا بالمراسيل.

ويحتمل أن يقال: إن الشافعي لم يرد بالمسند: أن يقع للحديث إسناد من وَجْه آخر.

وإنما أراد أن عدلًا يخبرنا باسم الذي أهمل المُرْسل ذكره، فيصير كالمسند لمعرفتنا (¬٥) بالمتروك اسمه.

ولذلك قال - كما نقله عنه القاضي -: المرسل إذا أسنده حافظ مأمونٌ - أي: أن الحافظ المأمون سمى لنا الرجل المتروك - فإذًا الإسناد واحد، ولنا: تسميته مرسلًا باعتبار رواية المرسل، ومسندًا باعتبار إسناد المسند، فإذا قبلناه.

قلنا: المسند الذي هو مرسل، هذا غير ما تقدّم فافهمه، وهو مثل مرسل سعيد، وأبي

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 2، ص 472 (SanadKitab #6338, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.