قبلها ظاهر، ومعها نصّ، والذي يخيل لنا أنها أربع مراتب:
أعلاها: ما جاءني من دَيَّار للإتيان بلفظ "مِنْ"؛ ولأن دَيّارًا لا يستعمل إلَّا في النفي.
وأدناها: ما جاءني رجل، لفقدان الأمرين.
والمرتبة المتوسّطة: ما جاءني من رجل، وما جاءني "أحد"، فترجّح أحد بأنه لا يدخل إلّا في النفي، إلّا إذا كانت همزته مبدلة من "واو" لا كلام فيه، [ويترجح] (¬١) "رجل" بأن معه لفظة "مِنْ" المنصصة على العموم، وأنَّ: "لا رَجُلَ" المبنية على الفتح نص، وإلى ذلك أشار إمام الحرمين في أول الكلام على قوله ﵇: "لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ" (¬٢) في التأويلات البعيدة.
و"لا رجلٌ" المنونة ظاهر، ولذلك قال سيبويه (¬٣) (¬٤): تقول لا رَجُلَ في [الدار] (¬٥) أي
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 3، ص 73 (SanadKitab #6338, hlm. urut 1195)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.