قلت: وقد روى الدَّارقطني: "إذا اختلف المُتبَايعان والمبيع مُسْتهلك" (¬١).
على أنه لا يصح عند المحدثين واحد من القيدين.
الشرح: وقد كان المصنّف أخَّره عن البيان والمبين، ثم إنه ألحق ورقة بخطّه، وجعله مقدّمًا عليه، وهو الأحسن.
"والمجمل" في اللغة: "المجموع" (¬٢).
يقال: أجمل الحساب: إذا جمعه، "وفي الاصطلاح: ما لم تتضح دلالته"، فيشمل القول والفعل، ويخرج عنه المهمل؛ إذ لا دَلَالَةَ له (¬٣)، وهذا له دلالة، ولكن غير واضحة.
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 3، ص 378 (SanadKitab #6338, hlm. urut 1500)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.