. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"وفي الاصطلاح: ما دلّ دلالة ظنيّة".
وعلى هذا فالنَّص وهو الدَّال دلالة قطعية - قسيم له، وقد تقدم.
ومنهم من يجعله قسمًا منه.
وقريب: من هذا التعريف قول ابن السَّمعاني: الظاهر لفظ معقول يبتدر إِلى الفهم منه معنى مع احتمال اللَّفظ غيره.
ثم دلالته الظنية: "إِما بالوضع كالأسد" للحيوان المفترس، والعموم في الاستيعاب، والأمر في الوجوب.