وَالتَّأْوِيلُ: مِنْ آلَ يَئُول، أيْ: رَجَعَ (¬١).
وَفِي الاِصْطِلاح: حَمْلُ الظَّاهِرِ عَلَى الْمُحْتَمَلِ الْمَرْجُوحِ، وَإِنْ أَرَدتَ الصَّحِيحَ، زِدتَ: "بِدَلِيلٍ يُصَيِّرُهُ رَاجِحًا".
الْغَزَالِيُّ ﵀ احْتِمَالٌ يَعْضُدُهُ دَلِيلٌ يَصِيرُ بِهِ أَغْلَبَ عَلَى الظَّنِّ مِنَ الظَّاهِرِ.
وَيَرِدُ: أَنَّ الاِحْتِمَالَ لَيْسَ بِتَأْوِيلٍ، بَلْ شَرْطٌ، وَعَلَى عَكْسِهِ التَّأْوِيلُ المَقْطُوعُ بِهِ، وَقَدْ يَكُونُ قَرِيبًا؛ فَيَتَرَجَّحُ بِأَدْنَى مُرَجِّحٍ، وَقَدْ يَكُونُ بَعِيدًا؛ فَيَحْتَاجُ لِلأَقْوَى، وَقَدْ يَكُونُ مُتَعَذِّرًا فَيُرَدُّ.
"أو بالعرف كالغائط" للخارج المستقذر، فإِنه غالب فيه، مع كونه في الأصل للمكان المطمئن.
الشرح: "والتأويل: من آل يئول (¬٢) أي: رجع"، فالتأويل ترجيع.