الآية ٢٣]، "فَإِنْ خِفْتُمْ" [سورة البقرة: الآية ٢٢٩]، "أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ نَفْسَهَا بِغَيْرِ إِذْنِ وَليِّهَا"، وَلا لِسُؤَالٍ وَلا حَادِثَةٍ، وَلا تَقْدِيرِ جَهَالَةٍ أَوْ خَوْفٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يُقْتَضى تخَصِيصهُ بِالذِّكْرِ.
"ويسمى: "دليل الخطاب" (¬١).
وحاول بعض أصحابنا الفرق بينهما، والحق عدم التفرقة، وأنهما اسم لمسمى واحد.
"وهو أقسام" (¬٢):
"مفهوم الصفة" (¬٣).
ومفهوم الشرط مثل: " ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ … ﴾ [سورة الطلاق: الآية ٦٠] ".