وفي الاصطلاح: مساواة فرع الأصل في علة حكمه.
أحدهما: إطلاق التقدير، وليس كل تقدير قياسًا ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ [سورة الأعلى: الآية ٢ - ٣].
أي: جعله في نفسه ذا قدر مخصوص، وليس معناه: قدره [بغيره] (¬١)، إلَّا أن يرد إليه بتأويل.
والثاني: أن المساواة صفة المَقِيس، والقياس صفة القَائِس وفعله، فلو قال موضعها: التسوية كان أولى، هذا معناه في اللغة.
الشرح: "وفي الاصطلاح" عند المُخطئة (¬٢)، وهم القائلون: بأنَّ المصيب واحد: