. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عن عائشة، كما رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه؛ "لأنها" أي: عائشة ﵂ "عَمّة القاسم"، فسمع منها شفاهًا؛ لأنه محرمها، بخلاف الأسود.
العاشر: المشار إليه بقوله: "وأن يكون أقرب عند سماعه" إلى الرسول ﷺ، وكل مسموع منه، "كرواية ابن عمر" الثابتة "أفرد رسول الله ﷺ" الحج، "وكان" ابن عمر "تحت ناقته" ﷺ "حين لَبّى" فترجح على رواية أنس أنه قَرَن (¬١).
الحادي عشر: المشار إليه بقوله: "ويكون من أكابر الصحابة لقُرْبه غالبًا" من مجلس النبي ﷺ، ونظيره كونه أكثر صحبة، فيقدم كما قدمنا خبر عائشة ﵂: "كان رسول الله ﷺ يصبح جُنُبًا من جِمَاع لا من احتلام، ويصوم" (¬٢)، على ما روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال: "مَنْ أصبَحَ جُنُبًا، فَلا صَوْمَ لَهُ" (¬٣)؛ لأن صحبة عائشة كانت أكثر، واختصاصها به أوفر.
الثاني عشر: المشار إليه بقوله: "أو متقدم الإسلام".
قال الآمدي: فإن رواية متقدم الإسلام أغلب على الظَّن؛ لزيادة أصاله في الإِسلام، وتحرزه فيه.
قلت: ومذهبنا هو الذي ذكره جمهور أصحابنا أن متأخر الإسلام أرجح قالوا: وذلك كتقديمنا خبر أبي هريرة أن النبي ﷺ قام من اثنتين وتكلّم … " (¬٤) على حديث ابن مسعود