عندنا (¬١): أن يتوصل (¬٢) إلى درك حقيقة العلم بمباحثها (¬٣) وذكرها"، ثم قال: "فليحرك الناظر فكره في ذلك، فإن استبان له، فقد أحاط بحقيقة العلم، فإن ساعدت عبارة صحيحة في الحَدّ، حدّ بها، وإن لم تساعد (¬٤)، اكتفى بدرك الحقيقة. انتهى.
وليس مراده؛ أنه لا سبيل إلى حده؛ كما عرفت؛ ولأنه لو أراد ذلك، لم يعتل (¬٥) بالعُسْرِ؛ إذ العسر إليه سبيل، لكن بمشقَّةٍ، فاعرف ذلك.
ثم مراده بالحد الذي يتعسّر فيه: الحدُّ الحقيقي؛ دون الرَّسْميّ؛ فإن التعريف بالقسمة (¬٦) والمثال لا يُعَاند الرسوم.
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 259 (SanadKitab #6338, hlm. urut 254)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.