الشرح: "وأورد على التصور"؛ أنه لا مطلوب منه؛ لأنَّهُ "إن كان حاصلًا، فلا طلب"؛ لئلا يلزم تحصيل الحاصل، "وإلَّا فلا شعور به، فلا طلب"؛ لأن الطلب إنما يتوجه نحو المشعور (¬١) به (¬٢).
لا يقال: إنه حاصل من وَجْهٍ دون وجه؛ لأنا نقول: يعود الكلام فيما يُطلب من جهته، فالحاصل في طلبه تحصيل الحاصل وغيره - لا شعور به.
بل الجواب ما أشار إليه (¬٣) بقوله: "وأجيب بأنه" (¬٤) يَشْعُرُ بها"؛ أي: بمفرداته (¬٥) التي ذكر أنها تطلب (¬٦) لتعرف (¬٧) متميزة، "وبغيرها" (¬٨) مفضلة، "والمَطْلُوب تخصيص بعضها بالتعيين"؛
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 285 (SanadKitab #6338, hlm. urut 280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.