Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 1, halaman 292

  1. ما ينحصر فيه علم الأصول
  2. بيان العرضي

وَالْعَرَضِيُّ بِخِلَافِهِ، وَهُوَ لَازِمٌ، وَعَارِضٌ؛ فَاللَّازِمُ: مَا لَا يُتَصَوَّرُ ................

مقولًا في جواب: ما] (¬١) هو؟ على مختلفين بالحقيقة، وهي الأنواع المندرجة تحته.

"والبَسَائط"، أعني: الماهيات (¬٢) التي لا جُزْءَ لها؛ كالوحدة، والنقطة، "بالعكس" يكون نوعًا؛ بالمعنى الثَّاني؛ ضرورةَ كونها مقولةً في جواب: ما هو؟ على المتفقة بالحقيقة التي هي أفرادها، دون المعنى الأول؛ ضرورة عدم اندراجها تحت جنس، وإلا لم تكن بسائط.

الشرح: "والعرضي بخلافه"؛ أي: بخلاف الذاتي؛ فهو مايتصور فهم الذات قبل فهمه، (¬٣) المُعلّل (¬٤)، أو ما لا يتقدمه عقلًا (¬٥).

"وهو "قسمان: " [لازم، وعارض] (¬٦)؛ فاللَّازم؛ ما لا يتصوّر مفارقته"؛ أي: لا يمكن،

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 292 (SanadKitab #6338, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.