Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 1, halaman 293

  1. ما ينحصر فيه علم الأصول
  2. صورة الحد

مُفَارَقَتُهُ؛ وَهُوَ لَازِمٌ لِلْمَاهِيَّةِ بَعْدَ فَهْمِهَا؛ كَالْفَرْدِيَّةِ لِلثَّلَاثَةِ، وَالزَّوْجِيَّةِ لِلْأَرْبَعَةِ، وَلَازِمٌ لِلْوُجُودِ خَاصَّةً؛ كَالْحُدُوثِ لِلْجِسْمِ، وَالظِّلِّ لَه، وَالْعَارِضُ بِخِلَافِهِ، وَقَدْ لَا يَزُولُ؛ كَسَوَادِ الْغُرَابِ، وَالزِّنْجِيِّ، وَقَدْ يَزُولُ؛ كَصُفْرَةِ الذَّهَبِ.

وَصُورَةُ الْحَدِّ: الْجِنْسُ الْأَقْرَب، ثُمَّ الْفَصْلُ، وَخَلَلُ ذلِكَ نَقْصٌ.

= " وهو" ضربان: "لازم للماهية (¬١) بعد فهمها" (¬٢)؛ بخلاف الذَّاتي؛ فإنه لازم، لا بعد فهمها، سواء أفرض وجودها (¬٣) أم لا؟ "كالفردية للثلاثة، والزوجية للأربعة، ولازمٌ للوجود خاصة" (¬٤)، دون الماهية؛ "كالحدوث للجسم" كله، "والظل له"؛ أي: كونِه (¬٥) ذا [ظلّ] (¬٦) في الشَّمس لبعضه؛ وذلك لا يلزم (¬٧) ماهية الجسم.

"والعارض بخلافه"؛ أي: بخلاف اللَّازم، وهو ما يمكن مفارقته، "وقد لا يزول؛ كَسَوادِ الغُرَاب، والزِّنْجِيّ، وقد يزول؛ كَصُفْرَةِ الذَّهب".

الشرح: "وصورة الحَدِّ" الحقيقيِّ: "الجنسُ لأقرب، ثم الفصل، وخَلَلُ ذلك"؛ أي: الصورةِ - "نقص" في الحد؛ كإسقاط الجنس الأقرب، والاقتصار على الأبعد؛ لدلالة الفَصْل

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 293 (SanadKitab #6338, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.