أشكال (¬١)؛ فالأوَّل (¬٢): محمول لموضوع النتيجة، موضوع لمحمولها.
والثاني: محمول لهما.
والثالث: موضوع لهما.
والرابع: عكس الأول.
فإذا ركب كل شكل (¬٣)؛ باعتبار" مقدمتيه في "الكُلّية والجزئية، والموجبة والسالبة، كانت مُقدَّراته العقليّة ستة عشر ضَرْبًا"؛ لأنَّ الصُّغْرى إحدى الأربع، والكبرى إحداها، وتُضْرَب (¬٤) الأربعُ في الأربع؛ فتكون ستة عشر؛ لكن منها ما لا يكون بالحقيقة قياسًا؛ فيكون غير منتجٍ (¬٥)؛ كما ستعرف، إن شاء الله تعالى.
الشرح: "الشكل الأول: أبْيَنُها (¬٦)؛ ولذلك يتوقف غيره" من الأشكال في النِّتاجِ (¬٧) "على
Rujukan halaman ini:رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 320 (SanadKitab #6338, hlm. urut 315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.