Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 1, halaman 435

  1. الكلام على الحروف
  2. ما تفيده الواو

قَالُوا: رَدَّ [ﷺ] عَلَى قَائِلِ: (وَمَنْ عَصَاهُمَا، فَقَدْ غَوَى)؛ وَقَالَ: (قُلْ: وَمَنْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)؛ قُلْنَا: لِتَرْكِ إِفْرَادِ اسْمِهِ بِالتَّعْظِيمِ؛ بِدَلِيلِ أَنَّ مَعْصيتَهُمَا لَا تَرْتِيبَ فِيهَا.

"قلنا: لو كان له" - أي: الترتيب - "لما احتيج إلى (ابْدَءُوا) "؛ لمعرفتهم الترتيب من الواو؛ فإذن الحديث عَلَيْكُمْ، لَا لَكُمْ.

الشرح: "قالوا: رد" النَّبِيّ "ﷺ على قائلِ": (من يطع الله ورسوله، فقد رَشَدَ، "ومن عصاهما"؛ كذا بخط المصنِّف.

ولفظ الحديث (ومن يعصهما "فقد غوى)، وقال": (بِئْسَ الخَطِيبُ أَنْتَ؛ "قُلْ: وَمَنْ عَصَى) (¬١) "؛ كذا بخطّ المصنّف، واللَّفظُ: (يعصِ "الله ورسوله) "؛ رواه مسلم، فلو لم تكن للترتيب، لم يكن فرق بين ما أمره به، وما نهاه عنه.

"قلنا": ليس اللَّوم للترتيب؛ بل "لترك إفراد اسمه"؛ أي: اسمِ الله "بالتَّعظيم؛ بدليل أن معصيتهما لا ترتيبَ فيها"، وكلٌّ منهما مستلزمةٌ للأخرى.

فإن قلت: كيف قال المصنّف: (معصيتهما) عَقِبَ سماع اللَّومِ على الجمع بين الله ورسوله ﷺ في ضمير واحد.

قلت: لَوْمُ الخطيبِ؛ إنَّما كان لأن مَقَامَهُ (¬٢) - وهي العظة والخطابة - يقتضي التوسُّع في الكلام؛ فكان المناسبُ فيه الإفراد؛ تعظيمًا، ولا كذلك أماكنُ الاختصار؛ كـ (مختصر ابن الحاجب)؛ وفي القرآن: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ﴾ [سورة الأحزاب: الآية، ٥٦].

وفي الحديث: "ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا .. " (¬٣).

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 1، ص 435 (SanadKitab #6338, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.