Lewati ke konten

Kitab: Raf'ul Hajib · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 2, halaman 84

  1. الأدلة الشرعية
  2. مباحث الكتاب
  3. مسألة: حكم البسملة في أوائل السور؟

تَفَاصِيلِ مِثْلِهِ. وَقُوَّةُ الشُّبْهَةِ فِي ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فَنَعَتْ مِنَ التَّكْفِيرِ مِنَ الجَانِبَيْنِ،

آية من "الفاتحة" بلا خلاف، وغير آية من "براءة" بلا خلاف، وجانب المالكية والقاضي أبو بكر، حيث زعموا أنها ليست من القرآن.

وليس الخلاف [فيها] (¬١) في قوله - تعالى: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [سورة النمل: الآية ٣٠]، بل هي هناك من القرآن بإجماع المسلمين، فلا يكفر أحد من الفريقين ولا يفسّق.

وهذا ما يتعلّق بالأصول، ثم دخل المصنّف في ما لا يعنيه، وألقى بنفسه في لُجَّة لا تنجيه فأخذ يتعصّب (¬٢) لقومه، ويقيم على أن البَسْمَلَةَ ليست من القُرْآن دليلًا بزعمه فورَّط نفسه في عظيم، وفوت (¬٣) نحوها سهام [راسفين] (¬٤) يبلغون الصميم، فقال: "والقطع أنها لم تَتَوَاتر في أول السّور قرآنًا فليست بقرآن فيها قطعًا كغيرها"، - أي: كغير التَّسْمية؛ لما ذكر من أن ما نقل آحادًا، فليس بقرآن، "وتواترت بعض آية في "النَّمل" فلا مخالف فيها" في "النمل".

ولقائل أن يقول: لم قلت يا بن الحاجب: إنها لم تتواتر في أوائل السور، وقد تضمنتها مصاحف الصحابة (¬٥) فمن بعدهم، وصحَّ عن أمِّ سَلَمَة (¬٦) أن النبي ﷺ قرأ "البسملة" في أول "الفاتحة" وعدّها آية؟

وعن ابن عَبَّاس ﵁ في قوله - تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [سورة الحجر: الآية ٨٧] قال: وهي فاتحة الكتاب.

قال: فأين السَّابعة؛ قال: بسم الله الرحمن الرحيم. أخرجهما ابن خُزَيْمَةَ وغيره.

وعن ابن عبَّاس قال: كان النبي (٣) ﷺ لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن

Rujukan halaman ini: رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب، ج 2، ص 84 (SanadKitab #6338, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.