ولو وضع خدَّه أو ذقنَه لا يجوز لا في حالة العذر ولا في غيرها؛ لأنّه ليس من أعضاء السجود، إلا أنّه في حال العذر بهما يُومئ ايماءً ولا يسجد (¬١).
ويضع يديه في السجود حِذاءَ أذنيه (¬٢)، ناشراً أصابعه (¬٣)، مستقبل القبلة (¬٤).
، ويوجّه أصابع رجليه نحو القبلة. (طح) (¬٨)