بذاك، إنّما إذا رُفِعَ للسلطان فليس له أن يَدَعَهم رحمةً لهم حتى يُقيم عليهم الحد (¬١). (١٠/ ٦٣٤)
٥٢٢٨١ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾، قال: الجَلْد الشديد (¬٢). (١٠/ ٦٣٥)
٥٢٢٨٢ - عن الحسن البصري -من طريق هشام بن حسان- ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾، قال: أن يُعطَّل الحدُّ (¬٣). (ز)
٥٢٢٨٣ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق حجّاج، وابن جُرَيج- ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾، قال: في الحَدِّ، أن يُقام عليهم ولا يُعَطَّل، أما إنّه ليس بشِدَّة الجلد (¬٤). (١٠/ ٦٣٤)
٥٢٢٨٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾، قال: رحْمةٌ (¬٥). (ز)
٥٢٢٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: الجلد في الزنا: المَتْحُ (¬٦) الشديد. ويقول: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله﴾، أي: الجلد الشديد (¬٧). (ز)
٥٢٢٨٦ - قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر-: يُخَفَّف في الشراب والفِرْية، ويجتهد في الزِّنا (¬٨). (ز)
٥٢٢٨٧ - عن شعبة عن حماد [بن أبي سليمان]، قال: يحد القاذف والشارب وعليهما ثيابهما، وأمّا الزاني فتُخْلَع ثيابه. وتلا هذه الآية: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة في