﴿وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (٤٨)﴾
نزول الآية:
٥٣٧٨٩ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- قال: إنّ الرجل كان يكون بينه وبين الرجل خصومةٌ أو مُنازعةٌ على عهدِ رسول الله ﷺ، فإذا دُعِي إلى النبي ﷺ وهو مُحِقٌّ أذْعَنَ، وعلِم أنّ النبي ﷺ سيقضي له بالحق، وإذا أراد أن يظلم فدُعِي إلى النبي ﷺ أعرض، وقال: انطلِق إلى فلان. فأنزل الله: ﴿واذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم﴾ إلى قوله: ﴿هم الظالمون﴾. فقال رسول الله ﷺ: «مَن كان بينه وبين أخيه شيءٌ، فدعاه إلى حَكَم مِن حُكّام المسلمين، فلم يُجِب؛ فهو ظالِمٌ لا حقَّ له» (¬١).
(١١/ ٩٤)
تفسير الآية:
٥٣٧٩٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم﴾، قالوا: بل نُحاكِمكم إلى كعب بن الأشرف (¬٢). (ز)
٥٣٧٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿معرضون﴾، قال: عن كتاب الله (¬٣). (ز)
٥٣٧٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنه، فقال تعالى: ﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم﴾ يعني: مِن المنافقين ﴿معرضون﴾ عن النبيِّ ﷺ إلى كعب بن الأشرف؛ وذلك أنّ رجلًا مِن اليهود كان بينه وبين بِشر خصومة، وأنّ اليهوديَّ دعا بِشرًا إلى النبيِّ ﷺ، ودعاه بشر إلى كعب، فقال بشر: إنّ محمدًا يحيف علينا (¬٤). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٥٣٧٩٣ - عن الحسن البصري، عن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن دُعِي إلى