سُلطان، فلم يُجِب؛ فهو ظالِمٌ لا حَقَّ له» (¬١). (١١/ ٩٥)
٥٣٧٩٤ - تفسير عمرو، عن الحسن البصري، قال: كانوا يدعون إلى وثَنٍ كان أهلُ الجاهلية يتحاكمون إليه (¬٢). (ز)
﴿وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩)﴾
٥٣٧٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿يأتوا إليه مذعنين﴾، قال: سِراعًا (¬٣). (ز)
٥٣٧٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- ﴿وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين﴾، يقول: مُطيعين (¬٤). (ز)
٥٣٧٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿وإن يكن لهم الحق﴾ يعني: [بِشرًا] المنافق؛ ﴿يأتوا إليه مذعنين﴾ يأتوا إليه طائعين مُسارعين إلى النبي ﷺ (¬٥). (ز)
٥٣٧٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفرج- في قول الله: ﴿وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين﴾، قال: يُسْرِعون إليه (¬٦). (ز)
﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا﴾
٥٣٧٩٩ - قول الحسن البصري: في قوله: ﴿أفي قلوبهم مرض﴾ وهو الشِّرك (¬٧). (ز)
٥٣٨٠٠ - قال قتادة بن دعامة: نِفاق (¬٨). (ز)
٥٣٨٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفي قلوبهم مرض﴾ يعني: الكفر، ﴿أم ارتابوا﴾ أم شَكُّوا في القرآن (¬٩). (ز)