من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ (¬١). (١١/ ١٩)
٥٥٣٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾، قال: هم الذين يتوبون، فيعملون بالطاعة (¬٢). (ز)
٥٥٣٦٧ - عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابنَ عباس عن قوله تعالى: ﴿فجزاؤه جهنم﴾ [النساء: ٩٣]. قال: لا توبة له. وعن قوله -جلَّ ذِكْرُه-: ﴿لا يدعون مع الله إلها آخر﴾. قال: كانت هذه في الجاهلية (¬٣). (ز)
٥٥٣٦٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿إلا من تاب﴾ من المشركين مِن أهل مكة، ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ يقول: يُبَدِّل الله مكان الشرك والقتل والزِّنا؛ الإيمان بالله والدخول في الإسلام، وهو التبديل في الدنيا (¬٤). (ز)
٥٥٣٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إلا من تاب﴾ قال: مِن ذَنبه، ﴿وآمن﴾ قال: بربِّه، ﴿وعمل عملا صالحا﴾ قال: فيما بينه وبين ربِّه، ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ قال: إنّما التبديلُ طاعةُ الله بعد عصيانه، وذِكْرُ الله بعد نسيانه، والخيرُ تعمله بعدَ الشرِّ (¬٥). (١١/ ٢٢٠)
٥٥٣٧٠ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: ﴿إلا من تاب﴾ أي: مِن الزنا، ﴿وآمن﴾ بعد الشِّرْك، ﴿وعمل عملا صالحا﴾ بعد السيئات (¬٦). (ز)
٥٥٣٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا من تاب﴾ مِن الشِّرْك، ﴿وآمن﴾ يعني: وصَدَّق بتوحيد الله ﷿، ﴿وعمل عملا صالحا﴾ (¬٧). (ز)
٥٥٣٧٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ بعد إسلامهم، ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ بعد إسلامهم، ﴿ولا يزنون﴾ بعد إسلامهم، ﴿ومن يفعل ذلك يلق أثاما* يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا﴾. ثم قال: ﴿إلا من تاب﴾ إلا مَن كان أصاب ذلك في شِرْكٍ فتابَ (¬٨). (ز)