الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾، يقول: كم أخرجنا مِن الأرض مِن كلِّ صِنف مِن ألوان النَّبت حَسَن (¬١). (ز)
٥٥٦٤٠ - قال يحيى بن سلّام: وهذا على الاستفهام، أي: قد رأوا كم أنبتنا في الأرض مِن كل زوج كريم مِمّا رَأَوْا (¬٢). (ز)
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)﴾
٥٥٦٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿ان في ذلك لآية﴾، قال: علامة، ألم تر إلى الرجل إذا أراد أن يُرسل إلى أهله في حاجةٍ أرسل بخاتمه، أو بثوبه؛ فعرفوا أنّه حق (¬٣). (ز)
٥٥٦٤٢ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (¬٤). (ز)
٥٥٦٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآية﴾ يقول: إنّ في النبت لعِبْرَة في توحيد الله ﷿ أنّه واحد، ﴿وما كان أكثرهم﴾ يعني: أهل مكة ﴿مؤمنين﴾ يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد (¬٥). (ز)
٥٥٦٤٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لآية﴾ لَمَعرِفة بأنّ الذي أنبت هذه الأزواج في الأرض قادِرٌ على أن يُحْيِي الموتى، قال: ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ يعني: مَن مضى مِن الأمم (¬٦). (ز)
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٩)﴾
٥٥٦٤٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- ﴿العزيز﴾، قال: عزيز في نقمته إذا انتقم (¬٧). (ز)
٥٥٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة =