Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 234

  1. سورة الشعراء
  2. وإن ربك لهو العزيز الرحيم

٥٥٦٤٧ - والربيع بن أنس، نحو ذلك (¬١). (ز)

٥٥٦٤٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿الرحيم﴾: يعني: رحيمًا بهم بعد التوبة (¬٢). (ز)

٥٥٦٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: كل شيءٍ في «الشعراء» من قوله: «عزيزٌ رحيم» فهو ما أهلك مِمَّن مضى مِن الأمم. يقول: عزيزٌ حين انتقم مِن أعدائه، رحيمٌ بالمؤمنين حين أنجاهم مِمّا أهلك به أعداءَه (¬٣) [٤٧٨٤]. (١١/ ٢٣٩)

٥٥٦٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته منهم ببدر، ﴿الرحيم﴾ حين لا يعجل عليهم بالعقوبة إلى الوقت (¬٤). (ز)

٥٥٦٥١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿العزيز﴾، قال: العزيز في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء (¬٥). (ز)

٥٥٦٥٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته، ﴿الرحيم﴾ بخلقه، فأمّا المؤمن فتَتِمُّ عليه الرحمة في الآخرة، وأمّا الكافر فهو ما أعطاه في الدنيا، فليس له إلا رحمة الدنيا، وهي زائلة عنه، وليس له في الآخرة نصيب (¬٦). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 234 (SanadKitab #639, hlm. urut 11083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.