Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 294

  1. سورة الشعراء
  2. إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨)﴾

٥٥٩٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نقمته مِن أعدائه حين انتقم منهم، ﴿الرحيم﴾ بالمؤمنين حين أنجاهم مِن العذاب. وكان موسى بمصر ثلاثين سنة، فلمّا قتل النفس خرج إلى مدين هاربًا على رِجليه في الصيف بغير زادٍ، وكان راعيًا عشر سنين، ثم بعثه الله رسولًا وهو ابن أربعين سنة، ثم دعا قومه ثلاثين سنة، ثم قطع البحر، فعاش خمسين سنة، فمات وهو ابن عشرين ومائة سنة ﷺ، وكان دعا فرعونَ وقومَه عشر سنين، فلمّا أبَوْا أرسل الله عليهم الطوفان والجراد، والقمل، وإلى آخر الآية، ثم لبث فيهم عشرين سنة، كل ذلك ثلاثين سنة، فلم يُؤْمِنوا، فأغرقهم الله أجمعين، فعاش موسى ﵇ عشرين ومائة سنة (¬١). (ز)

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (٦٩)﴾

٥٥٩٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتل عليهم﴾ على أهل مكة ﴿نبأ﴾ يعني: حديث ﴿إبراهيم﴾ (¬٢). (ز)

٥٥٩٨٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿واتل عليهم﴾ واقرأ عليهم ﴿نبأ إبراهيم﴾ خبر إبراهيم (¬٣). (ز)

﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (٧٠) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (٧١)﴾

٥٥٩٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾، قال: الصلاة لأصنامهم (¬٤). (ز)

٥٥٩٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فنظل لها عاكفين﴾، قال: عابدين (¬٥). (١١/ ٢٦٩)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 294 (SanadKitab #639, hlm. urut 11143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.