﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ﴾
٥٦٦٠٥ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﷿: ﴿وما أهلكنا﴾، يعني: وما عذَّبنا (¬١). (ز)
٥٦٦٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خوفهم، فقال سبحانه: ﴿وما أهلكنا من قرية﴾ فيما خلا بالعذاب في الدنيا (¬٢). (ز)
﴿إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨)﴾
٥٦٦٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون﴾، قال: الرُّسُل (¬٣). (١١/ ٣٠٢)
٥٦٦٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون﴾، قال: ما أهلك الله من قرية إلا مِن بعد ما جاءتهم الرسلُ والحجةُ والبيانُ مِن الله، ولله الحُجَّةُ على خلقه (¬٤). (١١/ ٣٠٢)
٥٦٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا لها منذرون﴾، يعني: رسلًا تنذرهم العذابَ بأنّه نازل بهم في الدنيا (¬٥). (ز)
٥٦٦١٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿من قرية إلا لها منذرون﴾ رُسُل (¬٦). (ز)
﴿ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (٢٠٩)﴾
٥٦٦١١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ذكرى﴾ قال: تذكرة لهم، وموعظة، وحُجَّة لله، ﴿وما كنا ظالمين﴾ يقول: ما كنّا لِنعذبهم إلا مِن بعد البينة والحجة