Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 16, halaman 392

  1. سورة الشعراء
  2. وما تنزلت به الشياطين
  3. نزول الآية

والعذر؛ حتى نرسل الرسل وننزل الكتب (¬١). (١١/ ٣٠٢)

٥٦٦١٢ - قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: أي: ما كنا لنعذبهم إلا مِن بعد البينة والحجة، كقوله: ﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾ [القصص: ٥٩] (¬٢). (ز)

٥٦٦١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذكرى﴾ يقول: العذاب يُذَكِّر ويفكر، ﴿وما كنا ظالمين﴾ فنعذب على غير ذنب كان منهم ظُلمًا (¬٣). (ز)

٥٦٦١٤ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ذكرى﴾، قال: الرسل (¬٤) [٤٨٢٦]. (ز)

﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (٢١٠)﴾

نزول الآية:

٥٦٦١٥ - قال مقاتل بن سليمان: قالت قريش: إنّه يجيء بالقرآن الري -يعنون: الشيطان-، فيلقيه على لسان محمد ﷺ. فكذَّبوه بما جاء به؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾ (¬٥). (ز)

٥٦٦١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾: يعني: القرآن (¬٦). (١١/ ٣٠٢)

٥٦٦١٧ - قال يحيى بن سلّام: يعني: القرآن (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 16، ص 392 (SanadKitab #639, hlm. urut 11241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.