﴿وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا﴾
٥٧٦٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: بحر في السماء، وبحر في الأرض (¬١). (ز)
٥٧٦٦٢ - تفسير مجاهد بن جبر: حاجزًا لا يُرى (¬٢). (ز)
٥٧٦٦٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر-: ثم جعل بينهما حاجزًا مِن أمره، لا يسيل المالح على العذب، ولا العذب على المالح (¬٣). (ز)
٥٧٦٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قوله: ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾، قال: بحر فارس، والروم (¬٤). (ز)
٥٧٦٦٥ - عن قتادة بن دعامة، ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾، قال: حاجزًا مِن الله، لا يبغي أحدُهما على صاحبه (¬٥). (١١/ ٣٩٠)
٥٧٦٦٦ - قال قتادة بن دعامة: لا يبغي أحدهما على الآخر، ولا يبغي المالح على العذب، ولا العذب على المالح (¬٦). (ز)
٥٧٦٦٧ - قال قتادة بن دعامة: المالحين: بحر فارس، والروم (¬٧). (ز)
٥٧٦٦٨ - عن أسباط [بن نصر]-من طريق عامر [بن الفرات]- ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾، قال: هما بحرُ الشام وبحرُ العراق، والناسُ بينهما (¬٨). (ز)
٥٧٦٦٩ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: البرزخ: الخلق الذي بينهما. يعني: بحر فارس، والروم (¬٩). (ز)
٥٧٦٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وجعل بين البحرين﴾ الماء المالح، والماء العذب ﴿حاجزا﴾ حجز الله ﷿ بينهما بأمره فلا يختلطان (¬١٠). (ز)
٥٧٦٧١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعل بين البحرين حاجزا﴾ مِن الله. وقال بعضهم: وجعل بينهما حاجزًا من الأرض بين البحرين، حاجزًا من الله (¬١١). (ز)