﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾
٥٧٦٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أإله مع الله﴾ يُعِينه على صُنعه ﷿ (¬١). (ز)
٥٧٦٧٣ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أإله مع الله﴾، وهو على الاستفهام، أي: ليس معه إله (¬٢). (ز)
﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٦١)﴾
٥٧٦٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل أكثرهم﴾ يعني: لكن أكثرهم، يعني: أهل مكة ﴿لا يعلمون﴾ بتوحيد ربِّهم (¬٣). (ز)
﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾
٥٧٦٧٥ - قال عبد الله بن عباس، في قوله ﷿: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾: المجهود (¬٤). (ز)
٥٧٦٧٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله ﷿: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾: المضطر: الذي لا حول له ولا قوة (¬٥). (ز)
﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾
٥٧٦٧٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﷿: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾، يعني: الضُّرَّ (¬٦). (ز)
٥٧٦٧٨ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ويكشف السوء﴾، قال: الضُّرّ (¬٧). (١١/ ٣٩١)
٥٧٦٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء﴾،