وجبت له النار (¬١). (١١/ ٤١٨)
٥٧٩٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله؛ ﴿فله خير منها﴾ قال: فمنها وصل إلى الخير، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: الشِّرْك (¬٢). (١١/ ٤١٨)
٥٧٩٨٧ - عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن سعيد- وكان رجلًا غزّاء، قال: بينا هو في بعض خَلَواتِه حتى رفع صوته: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. قال: فرَدَّ عليه رجلٌ: ما تقول، يا عبد الله؟ قال: أقول ما تسمع. قال: أما إنّها الكلمة التي قال الله: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ (¬٣). (ز)
٥٧٩٨٨ - عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق أبي معشر- قال: كان يحلف ما يستثني: أن ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: الشرك (¬٤). (١١/ ٤١٨)
٥٧٩٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: هي كلمة الإخلاص، هي: لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ قال: الشرك (¬٥). (١١/ ٤١٨)
٥٧٩٩٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق سلمة في أوله، وعبيد في آخره- ﴿من جاء بالحسنة﴾ قال: لا إله إلا الله، ﴿ومن جاء بالسيئة﴾ يعني: الشرك (¬٦). (ز)
٥٧٩٩١ - عن سعيد بن جبير =
٥٧٩٩٢ - وأبي صالح [باذام]، مثله (¬٧). (١١/ ٤١٨)
٥٧٩٩٣ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- =
٥٧٩٩٤ - وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جريج- =